|
عيادة
الأطفال
إن
الاهتمام بأسنان الأطفال لا يقل أهمية عن الاهتمام بأسنان الكبار
فللأسنان اللبنية عدة فوائد منها :
1- المحافظة على مسافات وأماكن الأسنان الدائمة
التي ستبزغ لاحقا مكانها.
2- من اجل الحفاظ على صحة الطفل من خلال مضغه الجيد
للاطعمه ومن اجل تغذيته وهذا لا يتم إلا من خلال المحافظة على سلامة
أسنان الطفل .
3- لكي لا تصاب أسنان الطفل بالنخور مما يعرض الطفل
لآلام تضطره لترك الطعام واخذ الدواء .
4- من اجل المحافظة على اطباق سليم وبالتالي عدم
إصابته بمشاكل مفصلية مستقبليه .
5- من اجل المحافظة على شكل جميل للطفل أمام
الآخرين وتجنبه للمشاكل النفسية .
6- من اجل المحافظة على نطق سليم فكثيرا ما يتأثر
النطق بالفقدان المبكر للأسنان الاماميه .
هذا الذي ذكرناه بعض فوائد الأسنان المؤقتة
وبناءا على هذا الذي ذكرناه يتبين لنا ما لهذه
الأسنان من فوائد مما يتطلب منا العناية بأسنان أطفالنا و حرصا منا
على تقديم أفضل المعالجات للأطفال وانطلاقا من إيماننا بمبدأ التخصص في
الطب عموما وطب السنان خصوصا فقد ضممنا إلى الفريق الطبي الذي يعمل
معنا طبيبا متخصصا في معالجة الأطفال حيث يمكنه التعامل مع جميع أنواع
الأطفال سواء العصبي أو المدلل أو الغير متعاون وتم تجهيز المركز بغاز
النيتروس (الغاز الضاحك) والأوكسجين ليسهلا عمل الطبيب .
إن العناية بأسنان الطفل تبدأ من مرحلة الحمل من
خلال اهتمام الأم بتغذيتها وبعد ولادة الطفل عن طريق الإرضاع الطبيعي
أما العناية بالأسنان فتبدأ منذ بزوغ أول سن في الفم من خلال تنظيفه
بقطنه مبلله بالماء والملح الخفيف وعندما تبزغ الأسنان الأربعة
الاماميه تقوم الأم بتفريش هذه الأسنان بفرشاة صغيرة وبخفة وهدوء.
في هذه المرحلة من الطفولة المبكرة تبدأ أسنان
الطفل الدائمة بالتشكل والتكون وهذه هي المرحلة الأخطر بالنسبة للأسنان
الدائمة وهنا يأتي دور الأهل بتحديد نوعية الاغذيه التي يأكلها الطفل .
أثبتت الدراسات انه كلنا كان غذاء الطفل في هذه
المرحلة غني بالمواد السكرية والنشوية فان الأسنان الدائمة تبزغ ضعيفة
البنية سهلة الاصابه بالنخر وكلما كانت الاغذيه غنية بالمواد الكلسيه
والبروتينيه فان الأسنان الدائمة تبزغ قويه مقاومه للنخر .
من الضروري جدا أن يقوم الأهل بأخذ طفلهم إلى طبيب
الأسنان ليقوم بالفحص الدوري ولا ينتظروا الطفل حتى يشتكي من أسنانه
فعندما يصل الطفل إلى مرحلة الشكوى فهذا يعني أن الحالة متقدمه وتتطلب
عملا أكثر إيلاما للطفل وكلفة أكثر هذا من جهة ومن جهة أخرى كثير من
الأطفال لا يبوحون بشكواهم خوفا من أن يأخذهم الأهل للطبيب ويبقون
صامتين مما يسبب تراجعا للحالة ولوحظ أن قسما لا بأس به من الأطفال
الذين يعانون من فقر الدم أو سوء تغذيه أو قلة الأكل عند الطفل كان
سببها وجود أسنان منخورة تؤلم الطفل أثناء الطعام مما يخلق عنده شعور
بترافق الألم مع الطعام فتقل رغبته بالطعام وتتراجع صحة الطفل ويعطى
الفيتامينات والادويه الفاتحة للشهية دون فائدة لأنها لم تعالج السبب
الرئيسي للمشكلة .
|